هل يمكن للإنسان الوصول إلى السعادة الحقيقية والاطمئنان الأعمق في الواقع اليومي؟

بدايات تاريخية للبحث عن إمكانية حياة الإستنارة

المعروف أن ظروف الحياة تتغير باستمرار وتزداد في صعوباتها. هذه الحقيقة تثير الشعور بعدم الثبات وأيضاً بالقلق: لأن حياة الإنسان تسري في الواقع كما في مثال إبحار زورق صغير في بحر هائل متلاطم الموج، حيث يدفعه الزمن ويسيّره إلى مستقبل غير معروف.

طالما أن ظروف المحيط غير ثابتة، والاعتماد على الآخرين غير موثوق، يظهر في الفكر السؤال: هل يمكن قيادة الحياة وتسييرها نحو السعادة والطمأنينة بالاعتماد على قدرات الذات فقط؟

في الواقع، هناك كثير من الأدلة التي تبيّن أن الإنسان لا يستخدم عادةً إلا جزءاً صغيراً من مقدراته الداخلية، ولربما أقل من عشرة بالمائة من إمكانياته الفكرية والنفسية. هذا الواقع يقابل - على سبيل المثال - شخصاً يعاني من الفقر أو الضعف وسوء الحال ولكنه لا يعلم أن لديه ثروة كبرى ومقدرات عظيمة خاصة به. وعدم المعرفة - أو الشك - في وجود القدرات الداخلية لن يُمكّن الفرد طبعاً من استخدامها. إذ كيف يمكن استخدام قدرة ما إذا شككنا في وجودها؟

تتفق هذه النظرة حول وجود قدرات ضمنية كبرى للفرد العادي مع فكر الاستنارة البوذي، أو فكر الانارة الداخلية، والذي يبيّن أن كل فرد مجهّز بشكل طبيعي بالمقدرات التي تُمكّن من التغلب على كل الصعوبات وأيضاً على الاستمتاع بالحياة مهما كانت الظروف.

أي أن طبيعة الإنسان - منذ الولادة - مجهّزة بالقوى والأسلحة الداخلية للتغلب على التحديات التي تجابهه جسداً وفكراً وروحاً.

وحين يدرك الفرد أن حياته هي جزء من حياة الكون في كل لحظة، وأنه في انسجام كلي تام مع حياة الكون وقدراته العظيمة، يبزغ في الفكر الإنساني حقل من الحكمة والانسجام الداخلي ضمن شعور من الاطمئنان والقيمة.

بزوغ الاستنارة في حياة الفرد

كلمة “بودا” تعني “الإنسان المنار”، أو الفرد الذي وصل إلى أعلى مستوى من الحكمة في إدراك مسار الحياة بما يُمكّنه من اتقاء المعاناة، وتسيير الأوضاع التي يعبرها إلى ما يوفّر السعادة والأمن في العلاقات.

كان أول من لُقِّب بالإنسان المنار (بودا) شخص يدعى “سدهارتا كاوتاما”، والذي ولد في حوالي عام 500 قبل الميلاد ابناً لملك منطقة تقع في نيبال: “مملكة ساكيا”. ونسبة إلى تلك المملكة يسمى البودا بـ"ساكياموني".

رغم تمتع ساكياموني بأفضل ظروف الحياة المريحة، كان اهتمامه الشديد بظاهرة معاناة الناس العاديين اهتماماً يفوق أي تفكير أو رغبة بأمور المملكة.

لماذا يولد الإنسان، ويتعذب في الطفولة، مارّاً بمراحل من معاناة المرض ثم الكبر والشيخوخة، ليُنهي بآلام الموت؟

دفع هذا السؤال الملح ساكياموني إلى الزهد في أمور الحكم إلى حد أنه قرر ترك المملكة في عمر التاسعة والعشرين هادفاً إلى البحث الروحي لإيجاد حل لقضية المعاناة الإنسانية.

بدأ ساكياموني رحلته الشاقة لإيجاد السبب في المعاناة الإنسانية، مكرّساً كل الوقت على مدى سنوات في ممارسة التأمل في واقع الوجود الإنساني بين الولادة والموت.

قام ساكياموني أولاً بممارسة اليوغا وتمارين التقشف للسيطرة على الرغبات. ثم اتجه إلى جلسات التأمل الفكري المطوّل والتركيز بهدف إدراك الحقيقة الروحية للوجود. وبعد سنوات من الجهد المتواصل لقيادة فكره إلى رؤية الحقيقة، استطاع ساكياموني الوصول إلى حال روحي سامٍ من رونق الفكر والطمأنينة واليقظة المدركة أن حياته متطابقة بانسجام تام مع حياة الكون.

وضمن هذا الشعور الأعمق زالت كل أسباب المعاناة وبزغت قدرة داخلية هائلة من الحكمة الفكرية ومن الشعور بالأمن والسعادة في حب الحياة والتأجج بالإمكانيات والآفاق الثرية من الرؤى والمعنى.

عقل الاستنارة الذي استطاع ساكياموني اكتشافه هو أعمق حقول الفكر الإنساني، موجود ضمناً في حياة كل فرد. كل فرد - حتى في أشد الأوقات ضغطاً - يحوي ضمناً إمكانية إيقاف المعاناة وتحويلها إلى خبرة ذات معنى. وليس هناك صعوبة من دون أن يكون لها حل مناسب.

كان ساكياموني قد بدأ رحلته الروحية مع عدد من المتقشفين والباحثين مثله. وحين عاد إليهم بعد توصّله إلى الاستنارة، أدرك الجميع أنه قد حقق أمراً بالغ العمق والأهمية وأنه قد أصبح ذو قدرات نفسية كبرى، تمكّنه من جلب الطمأنينة والسعادة والحكمة إلى المحيط حوله. وبنتيجة هذه الحقائق والإثباتات تحلّق الناس حوله لسماع التعاليم، راغبين لأنفسهم أن تبزغ في حياتهم الشخصية أيضاً القدرة الفكرية والنفسية التي تُمكّن من مجابهة أي مشكل وإيجاد الحلول التي تضمن الفائدة للذات والآخرين.

سجلّات تعاليم الاستنارة

قام ساكياموني بتوضيح الإرشادات المؤدية إلى تمكين الفرد من استخدام حقل الاستنارة الفكرية في الواقع اليومي - وذلك بشكل إجابة لسامعيه على أسئلتهم بالتدريج وبما هو مناسب لأوضاعهم المختلفة. ثمّ بيّن عمق إنارته وانعكاسها إلى المستقبل الإنساني، حيث قيمة المشاعر الإنسانية كانت مركز اهتمامه والسبب في ظهوره. وقد نُقِلت التعاليم بشكل شفوي في البداية ثم سُجِّلت فيما بعد في مجلدات تدعى “السوترا”.

كلمة “سوترا” تعني “سجل التعاليم”، وهي نقل كتابي لما قاله البودا خلال فترة حوالي خمس وأربعين سنة من تبيانه لفكر الاستنارة.

وبما أن عدد كتب السوترا كبير جداً، لذلك يوجد كثير من المدارس أو الفرق البوذية المختلفة، حيث يعتمد كل منها على قسم ما من التعاليم أساساً لممارساته.

الاستنارة ليست ديانة بل طريقة حياة إنسانية

والبوذية ليست ديانة بمعنى الديانات السماوية، بل هي طريقة حياة إنسانية تتصف بتعاليم مرنة جداً.

بعد وفاة ساكياموني في عمر الثمانين، قام أتباعه بتشكيل “المجلس البوذي” لتسجيل التعاليم ونقلها إلى الأجيال القادمة. تم ذلك على مراحل زمنية متتالية، أولاً باللغة السانسكريتية، ثم جرت ترجمات لاحقة إلى لغة “بالي” واللغة الصينية ومنها إلى لغات مختلفة.

لماذا يوجد عدد كبير من المدارس البوذية المختلفة؟

كما أن المعلم الناجح يقدم المعلومات بتسلسل تدريجي إلى مستمعيه، كذلك قام البودا ساكياموني باتخاذ الأسلوب التدريجي في تبيان التعاليم بما كان سلساً مريحاً للاستيعاب. وكانت السجلات حول ما تقدّم به البودا إلى السامعين عبارة عن إجابات لأسئلة طرحت عليه من قبل عدد متمايز من السائلين - المختلفين كثيراً في أوضاعهم الحياتية وظروفهم - لذلك فإن بعض السجلات كان خاصاً بفئة معينة وليست للجميع، إلى أن قام بتوحيد كل ما سبق من تعاليم بشكل نهائي ولجميع الناس في السجل الكامل: تعاليم سجل اللوتس أو سوترا اللوتس.

ولكن كثيراً من أتباعه قاموا باعتماد التعاليم الجزئية والتدريجية الخاصة بهم. وبشكل خاص اتخذ الكهنة ما يناسبهم من تعاليم تدريجية تاركين التعاليم النهائية للوتس سوترا. بذلك تشكّلت مدارس وفرق محلية مختلفة في المجتمعات الآسيوية يعتمد كل منها على نظام من المعابد وتفسيرات الكهنة، وليس التعاليم النهائية للوتس.

فمثلاً تركّز المدارس المبدئية على تزهّد الكهنة كما في جنوب شرق آسيا، وتركّز بعض المدارس على نظام صارم لاتباع سلطة القسيس الأقدم عمراً كما في مدرسة “زن”، وتعتمد المدارس التيبتية على طقوس مأخوذة من الهندوسية أو حتى من ديانات محلية تمزجها بتعاليم البودا في خليط من الممارسات.

كل تلك المدارس تعتمد على تركيز شديد على سلطة المعابد - مما يجعل فلسفة اللوتس مختلفة عن كل المدارس البوذية أساساً بكونها تعاليم للإنسان العادي دون “وساطات روحية” أي دون ضرورة لأي سلطة لكاهن أو معبد على ممارسة الفرد العادي اليومية.

وكل المدارس البوذية تعترف بأن تعاليم اللوتس بالغة القيمة، وقد اعتبرت عبر العصور تراثاً عميقاً واعتُبر محتواها سجلاً لأشعار أدبية جميلة المفاهيم فحسب - إلى أن ظهر المفكر نيتشيرين Nichiren في القرن الثالث عشر حيث أعطى لمدرسة اللوتس الطريقة العملية لأجل ممارسة التعاليم في الواقع الحي بما يكفل للفرد الانتصار على المشاكل الحياتية أو المعاناة في الحياة اليومية.

تعاليم سوترا اللوتس

غلاف كتاب سوترا اللوتس وسوتراته الافتتاحية والختامية
غلاف كتاب سوترا اللوتس وسوتراته الافتتاحية والختامية

خلال فترة تقارب الخمس والأربعين عاماً، قام البودا باتباع الأسلوب التدريجي في تهيئة سامعيه تمهيداً لتبيان تعاليمه النهائية في “سجّل اللوتس”. كانت طريقة التدريج في تبيان المبادئ والمفاهيم الأساسية ضرورية لأن عقلية المجتمع آنذاك كانت من التحجّر والتقييد بحيث كان من الصعب قبول الرؤى المتحررة والمبادئ الثورية بدون التحضير الذي استمر عبر المراحل السابقة.

بذلك فإن “سوترا اللوتس” سجل يجمع ويكامل كل ما سبقها من تعاليم لأجل التحرر من المعاناة. ويمكن اعتبار “سوترا اللوتس” على أنها أول وثيقة في التاريخ الإنساني حول تساوي جميع الناس دون أي تمييز في حقهم وإمكانيتهم الوصول إلى أعلى مستوى في الحياة، وهو وضع الإنارة والسعادة الحقيقية.

تمثال بوذي ذهبي جالس على عرش اللوتس
تمثال بوذي ذهبي جالس على عرش اللوتس

تشير السوترا - عبر ما تنص عليه محتوياتها من رؤى مجازية - إلى وجوب احترام كرامة كل إنسان وإزالة أي تصنيف يوجد في المجتمع كأساس للتفرقة بين الناس. فلا فرق بين فرد وآخر في إمكانيته الوصول إلى الإنارة - والتي هي أعلى حالات الوضع الإنساني - دون أي اعتبار للفروقات بين الذكر والأنثى، أو الفروقات في المركز الاجتماعي كالثراء أو المنصب، وكذلك الفروقات في التعليم أو المستوى الفكري، أو الفروقات المبنية على العمر وأي فروقات أخرى كالانتماء العرقي أو الشعوبي، وحتى التمييز على أساس المظهر أو الشكل الجسدي أو الجمال - كل هذه الفروقات وأسس التمييز قد أُزيلت من حقل إنارة الفكر الإنساني.

ولا شك في أن إعلان سوترا اللوتس عن وجود البودا أو الإنسان المنار في جسد أنثوي كان ثورياً في مجال الفكر الإنساني. بمعنى آخر، يمكن رؤية سوترا اللوتس كسرد لحلم عميق لكل إنسان - حلم في زوال أي إمكانية للتهديد أو الإساءة والمعاناة، وأمل في حق التمتع بجو الأمن والسعادة والثراء. وليس هذا مجرد رؤيا شاعرية، بل وضع يتطلّب حكمة وقدرة وجهداً في فعاليات واقعية لتحقيق تلك الإمكانية من حياة الإنارة.

اتفاق واختلاف - بين المدارس البوذية

تتفق كل المدارس البوذية عموماً على وجود هذا الحقل من “عقل الإنارة” في حياة الإنسان - إلا أنها تختلف فيما بينها حول الطريق الذي يؤدّي إلى جعل إمكانية الإنارة حقيقة واقعية. الاعتقاد العام في مختلف التقاليد البوذية - باستثناء فلسفة اللوتس - هو أن ظهور هذا الوعي من الإنارة في فكر الفرد يتطلب جهداً وممارسات تمتد عبر عدد من الحيوات المتتالية.

فمثلاً تقول الكاهنة “تنزين بالمو” Tenzin Palmo من بوذية التيبت في كتاب Cave in the Snow أن “كهنة اللاما قد أشارو إلى أنه إذا استطعت الوصول إلى الإنارة في ثلاثة حيوات متتاليات، إذن فأنت في إنجاز عظيم السرعة” (ص 115) - وهذا الاتجاه الفكري في الوصول إلى الإنارة بعد عدة حيوات وليس في الحياة الحالية هو اتجاه مشترك بين المدارس البوذية التقليدية، والتي تضع أيضاً حدوداً تعرقل من وصول النساء إلى الإنارة في جسدهن الأنثوي.

وقد بيّنت الكاهنة التيبتية المذكورة (ص 155) أن الكهنة الذكور كانوا يُصلّون لأجلها لأن تتخذ جسماً ذكرياً في حياة قادمة حتى يُمكّنها من الوصول إلى الإنارة.

تتجاوز فلسفة اللوتس كل هذه التقييدات التي لا تستند إلى منطق الاستنارة. وتُزيل فلسفة اللوتس من أمام الفرد أياً من التحديدات أو التحديات التي تفترض عائقاً في الوصول المباشر إلى الوضع الأعلى لحياة الفرد. بذلك تعتبر سوترا اللوتس سجلاً ثوري التعاليم - إذ أنها أتت بمفاهيم متطورة بما يجعل منها سجلاً روحياً من المعتقدات الإنسانية من نوعية أعلى. وهناك عديد من الفرق البوذية التقليدية لا تزال في تخلّف عن إدراك التعاليم التقدمية لسوترا اللوتس.

تقديم عام لسوترا اللوتس

هناك دافع فطري في الإنسان يتوق لأجل معرفة حقيقة الحياة وطبيعة الوجود.

فعبر التاريخ مثلاً: طرحت الفلسفة الإغريقية السؤال الأساسي: “ما هي حقيقة الواقع الخارجي؟” ولأجل الإجابة على هذا السؤال جرت تأملات فلسفية ومراقبة لظواهر “الطبيعة الخارجية” التي تؤثّر في حياة الإنسان.

أما في الفلسفة الشرقية فقد كان السؤال الأساسي المطروح: “ما هي حقيقة الواقع الضمني؟” أي أن الفلسفة الشرقية اتجهت أولاً إلى التركيز على ظواهر “الطبيعة الداخلية” للفكر والمشاعر التي تسيّر حياة الإنسان.

والسبب في التركيز على التأمل الداخلي هو أن كل فرد - قبل كل شيء - يتوق إلى الخلاص من المعاناة وإلى الشعور بالأمن والقدرة لأجل التغلب على الصعوبات. وهذا المنظور في البحث عن المعنى يضع المشاعر الضمنية والعلاقات مع الآخرين في مركز الأولوية في التركيز والاهتمام.

ففي حين ساهم كثير من الفلاسفة في الغرب في التساؤل حول ماهية حقيقة مظاهر الطبيعة - وكان ذلك بالطبع هاماً وضرورياً - كان السؤال الأساسي في الفلسفة البوذية: كيف يمكن اتقاء المعاناة والاستمتاع بحياة من القيمة والسعادة؟ ولا شك أن هذا الهدف أيضاً ذو أهمية وضرورة.

إن كلا الاتجاهين في الفلسفة تعبير عن الرغبة في الإدراك: معرفة ظواهر العالم الخارجي وإدراك حقيقة العالم الداخلي. ومن خلال الاعتماد على مبادئ الفكر الصحيح يمكن التوصل إلى الحكمة في رؤية أبعاد الأمور وإدراك حقيقة بالغة الأهمية، هي أن الوضع المحيط بالفرد لا ينفصل عما يجري ضمناً في نفسيته.


مفاهيم ونظرات سوترا اللوتس إلى الوجود الإنساني

يمكن في المقالات القصيرة الآتية سبر الروح التي يعتمد عليها سجل تعاليم اللوتس في الفصل الخامس من كتاب شمس اللوتس :

  1. الإنسان العادي هو إنسان الاستنارة
  2. الإحساس بروعة الوجود
  3. مصدر فلسفة اللوتس
  4. الأسلوب الأدبي لسوترا اللوتس
  5. الجو الغزير بخيال من السحر والمتعة
  6. بعض التعاليم المستقاة من سوترا اللوتس
  7. عنوان سوترا اللوتس
  8. هل لوجود الكون من هدف؟
  9. رمز قانون الحياة
  10. الفائدة في إدراك قانون الحياة
  11. الحرية من الماضي
  12. مفهوم أبدية الزمن
  13. الطبيعة الفطرية للاستنارة
  14. الحواجز والموانع النفسية
  15. التشبيه القصصي في سجل اللوتس
  16. موعظة “الجوهرة في الرداء”
  17. التصوير الرمزي لمساواة جميع الناس روحياً
  18. القصة الرمزية لابنة “ملك التنين”
  19. البوديساتفا: الإنسان الهادف إلى الإنارة
  20. “برج الكنوز” و"الاحتفالية في السماء"
  21. صعوبة مفاهيم سوترا اللوتس
  22. عداء تعاليم اللوتس
  23. إحياء تعاليم اللوتس بواسطة الإنشاد
  24. الفارق بين أسلوب التأمل “الصامت” و"الإنشاد"
  25. كيف يعمل الإنشاد
  26. لماذا تكون هذه الجملة بالذات تعبيراً عن حقل الاستنارة
  27. القوى السلبية المضادة للإنشاد
  28. ما هي لغة كلمات الإنشاد
  29. معنى كلمات الإنشاد
  30. وحدة الإنسان والكون
  31. تسجيل السوترا في لوحة كتابية
  32. تأثير الإنشاد على علاقات الفرد بالآخرين
  33. المفاهيم الروحية المشتركة مع الديانات الإبراهيمية