خلال مئات السنين بعد وفاة البودا ساكياموني، اقتصرت ممارسة التعاليم البوذية على الرهبان والكهنة في المعابد. كان السبب في عدم انتشار التعاليم إلى الناس العاديين هو الصعوبة الكبرى في طريقة التقشف وأسلوب التأمل الصامت، والذي يتطلب تدريباً نفسياً وظروفاً لا تتوفر لكثير من الناس في حياتهم اليومية.

لم تُمكِّن هذه الطرق الروحية من إمكانية الممارسة العملية في حياة غالبية الناس العاديين، المستغرقين في العمل والأمور العائلية والارتباطات. وبشكل خاص لم يكن ممكناً للنساء ممارسة أسلوب تلك الطرق التي تقتضي الانقطاع عن واجباتهن العائلية والجلوس للتأمل لمدة طويلة كل يوم.

بذلك، وعلى مدى الزمن، تشكّلت في المجتمع طبقة من الكهنة - وكأنها طبقة ذات “اختصاص” ديني جعلت لهم ولمعابدهم مركزاً من السلطة الروحية الفوقية بعيداً عن مشاركة الناس العاديين. وزاد في الفوارق بين الناس العاديين وطبقة الرهبان وضعُ الكهنة لقوانين وتحديدات بهدف الزهد والتقشف.

ولكن ذلك كله كان مناقضاً لهدف تعاليم الاستنارة، والتي ليست بصدد وضع قوانين وممنوعات، بل بصدد استخدام الرغبات وتوفير كل الظروف للاتقاد بحياة من السعادة والمعنى. فالزهد والتشدد في محاربة الرغبات هو في الحقيقة تطرف، مثله كمثل التطرف بالانجراف بالرغبات دون اتزان.

نيتشيرين - شمس اللوتس

في هذه الأوضاع الاجتماعية التي سادت في القرن الثالث عشر، ظهر في اليابان مفكر ثوري يدعى نيتشيرين - وهو اسم اتخذه لنفسه، ومعناه: شمس اللوتس.

ولد نيتشيرين في عام 1222 في قرية بحرية (قرب طوكيو حالياً) ابناً لعائلة فقيرة تعمل في صيد السمك، والتي كانت تعتبر مهنة وضيعة في سلّم الطبقات الاجتماعية آنذاك. وهذه الواقعة تعاكس تماماً ظروف ولادة البودا ساكياموني ابناً لعائلة ملكية من أعلى الدرجات الاجتماعية، والتي قد رفضها برغبة الكون مجرد إنسان عادي كالآخرين. والمغزى الأعمق في ذلك أن فكر الاستنارة الروحية - على مثال ساكياموني ونيتشيرين - يتخطى ترتيبات المجتمع في تحديداته والانتماءات الخاصة التي لا تتوفر لكل الناس.

شعر نيتشيرين منذ طفولته بصعوبة حياة الناس وبالضغوطات التي منعتهم من التمتع بالطمأنينة والسعادة. وكان أن تساءل: “ماذا يمكنني أن أفعل لكي أساعد الناس على التغلب على المعاناة؟” وكما سجّل في كتاباته فيما بعد، كان ذلك السؤال الذي طرحه على نفسه منذ عمر الثانية عشر ملحّاً جداً بما دفعه إلى التصميم على المعرفة والبحث الروحي. وقد أورد في كتاباته فيما بعد أن الوسيلة الوحيدة لإنقاذ الناس هي تمكّنه شخصياً من الوصول إلى الحكمة التامة.

فقط عبر الحكمة والعقلانية يمكن إيجاد طريق عملي لتمكين الناس العاديين من التوصل إلى حياة الاستنارة.

كانت حياة نيتشيرين - والتي دامت ستين عاماً - تجسيداً لكفاح مستمر ضد سيطرة الكهنة والسلطات الحاكمة على الناس العاديين، وكذلك ضد انتشار الأفكار والمعتقدات الخاطئة التي تنعكس في علاقات اجتماعية مبنية على الجهل. وأدرك نيتشيرين أن عقم المعتقدات الروحية السائدة سبب في المعاناة الشخصية، وفي الإساءات بين الناس في المعاملات العامة، وأن الجهل يجذب أيضاً حصول كوارث في حياة المجتمع.

بدأ نيتشيرين أولاً بدراسة عميقة لكافة المذاهب العديدة المتوفرة في المجتمع وفي تاريخ المعتقدات، حتى أنه اختبر الديانات المختلفة بنفسه، ملتحقاً بالعديد من مراكز الفكر والمعابد. ثم توصّل في نهاية هذا المطاف - بعد عشرين سنة من الدراسة المتعمقة والممارسات المختلفة - إلى أن تعاليم سوترا اللوتس تحتوي في كنهها الأعمق على بيان وتفسير لنظام الطبيعة الكونية، وعلى توضيح لديناميكية ظواهر الحياة، وكذلك على الطريق المباشر للوصول إلى الإنارة وإزالة المعاناة.

الإنشاد

كان أهم ما قام به نيتشيرين إيجادَ الطريق العملي السهل لجميع الناس لممارسة تعاليم اللوتس. في الثانية والثلاثين من عمره أوضح أن الإنشاد - وهو استخدام الصوت في إيقاع هادف لإحياء قدرة الحياة الضمنية - هو الأسلوب المباشر لاستدعاء وضع الاستنارة.

الإنشاد نداء روحي لإيقاد الفكر والشعور بالحكمة وبقوة الحياة.

وأسلوب الإنشاد يختلف جذرياً عما تمارسه المدارس البوذية المختلفة من جلسات التأمل الصامت الطويلة. الإنشاد في الأصل هو استخدام للصوت، وظاهرة الصوت تتجسد في أول فعالية للإنسان عند الولادة، قادماً إلى بدء رحلته الحياتية. كما أن استخدام اللحن الصوتي والغناء الروحي ظاهرة أساسية في كل الحضارات، تمجيداً لجبروت الكون وروعة الوجود.

والإنشاد بحد ذاته سهل، إذ يمكن لأي شخص القيام به في أي ظرف كان، حيث لا يتطلب وضعية خاصة أو مكاناً معيناً. كذلك يمكن ممارسة الإنشاد ضمنياً في الفكر دون تسميع للآخرين.

وهذه الطريقة العملية في الممارسة الروحية تُمكِّن الفرد من التحرر من سيطرة أي سلطة كانت - إذ أن كنه الإنشاد هو وحدة الفرد وحياة الكون، مما يتخطى في معناه وقدرته أي ادعاء بالسلطة لأحد أو مركز أو تأثير على حياة الفرد الداخلية.

فإذا استطاع الفرد عبر الإنشاد الشعور بأن حياته الخاصة إصدار من الكون الأبدي الذي يمده بالقدرة والحكمة، إذاً يمكن للفرد التحرر من القيود النفسية والمفروضات التي تعيق نموه وسعادته، وبذلك يمكن اعتبار الإنشاد طريقاً مباشراً لإيقاد الفكر والروح إلى حياة الإنارة.

الإنشاد

الإنشاد هو ترداد صوتي إيقاعي لجملة تحتوي ضمناً خلاصة كل تعاليم الاستنارة - مصدرها سوترا اللوتس:

Nam Myo Ho Ren Ge Kyo

نام    ميو    هو    رِن    كِه    كيو

أو بما يشابه اللفظ العربي لكلمة “نعم”:

نعم    ميو    هو    رِن    كِه    كيو

وكلمة Nam (المستقاة من السانسكريتية) تعني الانسجام التام مع حياة الكون - ويُرمز إلى حياة الكون بقانون الوجود Myo Ho Ren Ge Kyo. بذلك فإن مغزى الإنشاد هو توحيد حياة الفرد الإنساني مع حياة الكون. وحياة الكون هي مصدر جبروت الوجود الأبدي الذي تلخّصه سوترا اللوتس بـ"ميو هو رِن كِه كيو". ويمكن سماع ترداد لحن الإنشاد في عدد من المصادر الوافرة التواجد .

هناك سبب هام لاختيار نيتشيرين هذه الجملة بالذات كتلخيص مركّز يحوي ضمناً جميع التعاليم البوذية، فهي عنوان اللوتس سوترا، والتي تحتوي على كافة المبادئ الحياتية المؤدية إلى نقاء الروح والعقل. وهذه الجملة تتضمن في معناها الإشارة إلى قانون الكون الأبدي - قانون السببية الذي تسري عبره كل ظواهر الحياة الفيزيائية والنفسية.

ولكن، كيف يمكن للفرد بواسطة ترداد جملة الإنشاد هذه توليد الشعور الداخلي بالإنارة ضمنياً؟

إن المبدأ في الإنشاد سهل مقارنته بما نعرفه عن تأثير اللحن الموسيقي على حواس الإنسان ومشاعره. فمن المعروف أن ترددات الصوت والألحان تستدعي في الإنسان مشاعر داخلية عميقة.

وتأثير الإنشاد يتم بشكل يمكن مقارنته بتأثير الاهتزازات الموسيقية - فهو يتم على مستوى حياتي عميق، ويسبب في الشخص المنشد شعوراً داخلياً بنقاء الفكر وبالقدرة الحياتية وبالراحة القلبية والنفسية.

لمن يصلح الإنشاد؟

يمكن القول أنه إذا كان حقل الإنارة مشتركاً وموجوداً في حياة جميع الناس ضمنياً، إذن فإن إمكانية استدعائه يجب أن تتخطى الفروقات اللغوية بين الناس. أي أنه يُتوقع أن ترداد كلمات الإنشاد ذاتها سوف تؤدي إلى نفس النتائج المرجوة لدى الجميع وبما يتخطى الفروقات بين الناس.

ذلك أن كنه الإنشاد هو الإشارة إلى وضع الاستنارة الإنسانية والتي هي مشتركة بين كل الأفراد.

والحكم الصحيح على فعالية الإنشاد يُبنى على النتائج الواقعية، مثل ما تسببه الألحان الموسيقية من تأثير في نتائج من مشاعر محسوسة. وهذا ما يحصل في الواقع الذي تؤكده تجارب عدد لا يحصى من ممارسي الإنشاد، ويُعترف به أيضاً بشكل دراسات علمية على المستوى النفسي والثقافي العالمي.

كيف يمكن فهم الإنشاد؟

بشكل عام، يمكن اعتبار هذا النداء أو الإنشاد كجملة واحدة من القدرة الروحية، تولّد لدى تردادها توافقاً نفسياً يسبب الوضوح في الفكر، والإحساس بالراحة والقدرة والانسجام الداخلي في المشاعر.

معنى كلمات الإنشاد:

بذلك فالمعنى الشامل لـ"نعم - ميو - هو - رن - كه - كيو":

“أتحد بتوافق تام مع طبيعة الحياة الأبدية - أقود حياتي إلى السعادة والقدرة والحكمة.”

ويمكن التعمق بشكل أكبر في تفسير كلمات الإنشاد، على أن المهم هو جني الفائدة العملية للإنشاد، والتي تتحقق دوماً حتى بدون معرفة تفصيل معاني الكلمات. ذلك أنه يمكن مقارنة الإنشاد بتناول الدواء المفيد: فكما في حال تناولنا للدواء، فإنه من الممكن دراسة مكوناته بتفصيل ومعرفة المواد الكيميائية الداخلة في تكوينه، ولكن المهم في حصيلة الأمور هو الفائدة العملية من تناول الدواء في الواقع، والتي تتم حتى ولو لم نعلم عن مواد مكوناته. الدواء الحقيقي الفعالية يؤدي إلى نتائج مفيدة.

ما هي لغة كلمات الإنشاد؟

كلمات الإنشاد تأتي من اندماج ثلاث لغات: السانسكريتية والصينية واليابانية - وفي هذا مغزى إنساني عميق المعنى.

إذ تعتبر اللغة السانسكريتية مصدراً تأثيرياً كبيراً على اللغات الأوروبية، وكثير من أصولها يتواجد في لغات شرق وغرب أوروبا: الإنجليزية والألمانية والبولندية والروسية وغيرها. بذلك فإن كلمات الإنشاد - في كونها نتاج أو مزيج لعدد من اللغات من شرق وغرب - تعبير عن ترابط الحضارات البشرية، وعن تفاعل إنساني في السعي الروحي لوقف المعاناة والوصول إلى الاستنارة دون تمحور على ثقافة أو لغة خاصة.

تسجيل كلمات الإنشاد في لوحة : الكوهونزون Gohonzon

بعد أن بيّن نيتشيرين أن الإنشاد هو الطريق المباشر لاستدعاء حقل الاستنارة، قام أيضاً بتسجيل كلمات الإنشاد على لوحة ورقية خاصة - ضمّنها توقيعه الخاص وكتابات تشير إلى قدرات الكون - بهدف المساعدة على التركيز أثناء الإنشاد. تدعى هذه اللوحة الكتابية بـ"كوهونزون"، وتعني “القيمة الأعمق احتراماً لحياة الاستنارة”.

الحياة بحد ذاتها هي أقدس ما في الوجود. ليس هناك أعظم قيمة وأعمق احتراماً وقدسية من الحياة.

تعتبر فلسفة اللوتس أن حياة الفرد لا تزول لدى الموت، بل هي - كالكون - أبدية لا تفنى. وبما أن حياة كل إنسان تحتوي إمكانية الاستنارة، فحياة كل إنسان مقدسة ضمناً. لذلك لا يمكن للإنسان المنار الفكر استخدام العنف اطلاقاً ضد الآخرين، بل يتوجب استخدام عقل الاستنارة في مجابهة التحديات للانتصار عليها بالحكمة والقدرات الكامنة ضمناً.

ويجدر الذكر أن فلسفة اللوتس تستخدم لوحة كتابية للتركيز ولا تستخدم تماثيل للبودا كما هو الحال في طرائق أخرى. ذلك أن تمثال البودا يشير إلى شخص بحد ذاته، بينما تشير لوحة الاستنارة (كوهونزون) إلى حياة الاستنارة بشكل عام، كما لو أنها مرآة روحية للمشاعر المنارة.

الإنسان العادي هو إنسان الاستنارة

كيف يمكن للفرد التغلب على القلق والاستمتاع بالاطمئنان النفسي، بدءاً بما هو متوفر عملياً من أوضاع مهما كانت صعوباتها؟ وكيف يمكن لنا تغيير الواقع إلى ما هو أفضل؟

إن فكر الاستنارة النابض بالحكمة والقدرة والإمكانيات يمكن أن يولّد نتائج عظيمة القيمة في حياة الفرد. وبما أن حياة الفرد أصلاً قائمة على علاقات مشتركة مع الآخرين، إذاً لا بد لشخص واسع الأفق متجه إلى الوحدة مع قانون الوجود من أن يؤثر بالضرورة بشكل إيجابي على علاقاته المشتركة مع كل من هم في حقل فعاليته الصادحة بالقدرة والفائدة للجميع.

الصفات الثلاث لحياة الاستنارة

تتصف حياة الإنسان المنار بثلاثة أمور أساسية:

التعاطف الإنساني - القلبية الصادقة المشاعر مع كل الناس دون أدنى تمييز مهما كانت طبيعته، وهذا ما يثير في النفس وفي الآخرين مشاعر الدفء النفسي الناجم عن تقدير واحترام كرامة كل فرد.

الأساس في الفكر النيتشيريني هو احترام الكرامة الإنسانية في الآخرين دون أي تمييز ديني أو عنصري أو جنسي أو اجتماعي أو أي أمر كان - إذ أن حياة كل فرد حياة مقدسة.

العقلانية - الحكمة في إدراك الواقع ورؤية حقيقة الأسباب التي تؤدي إلى النتائج في كل الأمور، أي اعتماد المنطق والعقلانية وبما يكفل العدل واتزان الفكر والفائدة للجميع.

الفعالية دون خوف من أي شيء - القيام بالجهد الفعلي في واقع الأحداث وبالتعبير الكلامي بتدفق وبشجاعة في الواقع بما هو في فائدة وأمن للجميع.

إن صفات التعاطف والعقلانية تظلّ نظرية تجريدية من دون الفعالية في الواقع. الفعالية في الواقع وليس الانزواء أو التراجع هو ما يُجسّد الكرامة في التصرفات دون ممالأة أو تخاذل.

إن صفات البودا الثلاث - التعاطف والعقلانية والشجاعة - هي ما يتمناه كل شخص لنفسه، لأن كل إنسان يشعر ضمناً أن هذه الصفات كفيلة بجعل الحياة اليومية تتألق بالنجاح والمعنى والثقة، وبما يُمكّن من إيجاد حل مناسب لأي مشكل أو صعوبة.

إذن، ما الذي يعيق الإنسان العادي عن تحقيق هذا المستوى الإنساني الأعلى؟

بالدرجة الأولى يكمن العائق الأساسي في تأثير الشك الضمني بمقدرة الذات.

إنه الشك بأن الفرد يحوي حقاً القيمة الذاتية في نفسه بما يجعله جديراً بتصرفات الحكمة في الإدراك، والعقلانية في الفكر، والدفء القلبي في العلاقات.

إنه الشعور بالقصور ودونية الوجود هو ما يسبب عموماً الإحساس بالشك بالذات وبالضعف والنقص. بينما يقوم الفكر النيتشيريني أساساً على مبدأ أن الإنسان هو بالذات تجسيد شخصي لحياة الكون وثراء الطبيعة.

هذا يعني أن الإنسان - منذ الولادة - يحتوي على إمكانية داخلية لحقل الاستنارة - كما لو أن هذه الحقيقة الرائعة “كنز داخلي من ثراء وقدرات” تُمكّن من الشعور بالأمن والقيمة.

فكر الإنارة النيتشيريني هو إنارة حياة الإنسانية في كل شخص دون أي تمييز. هناك في الواقع عديد من المدارس البوذية المختلفة التي ترى في شخص البودا التاريخي (ساكياموني) كياناً لا يمكن مجاراته.

ولكن التعاليم النيتشيرينية القائمة على أساس فلسفة اللوتس ترى أن الاستنارة إنما حقل موجود في كل فرد كإمكانية - وليست محددة في شخص البودا التاريخي فقط.

تنص تعاليم سوترا اللوتس على أن صفات الإنسان المنار - أي البودا - ليست غريبة عن الفرد العادي اطلاقاً، بل هي تأكيد وتمتين للفطرة الإنسانية والتي تهدف إلى الوصول إلى أعلى مستوى لها: أي إلى الاستنارة إلى حقيقة الحياة، وذلك في وقائع حقيقية تخدم وتفيد وتأتي بالسعادة إلى أكبر عدد ممكن من الناس.

هذا لا يعني أن الشخص المنار لن يجابه مشاكل تعترضه، بل إن الصعوبات التي يجابهها تصبح بذاتها وقوداً لتحويلها إلى فائدة ونفع وبما يكفل الحل الأمثل لها.

تبيّن نظرة التعاليم النيتشيرينية أن الحياة سجل دائم لقانون الوجود القائم على مبدأ التغير وأن كل حال يزول. لا وجود لوضع الركود والجمود في تغيرات الحياة اليومية. كل ما هنالك أن الحياة تحوي على تحديات وأن هنالك صعوبات ومشاكل تحصل وينبغي حلها بالشكل الأنسب.

الحل الأنسب للصعوبات - التي لا بد من مجابهتها - إنما يتبع مدى مقدرة وحكمة الشخص الذي يعالج تحديات الواقع.

موجز حياة نيتشيرين شمس لوتس